VEX Academy فيكس أكاديمي

كيف يعمل إنتاج النفط والغاز الطبيعي في البحر؟

التصنيف: مقالات تعليمية

بقلم فريق VEX Academy · · 3 دقائق قراءة

آخر تحديث:

مقال تعليمي يشرح تطور الحفر البحري ومنصاته وتكاليفه وضوابطه، استناداً إلى إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

كيف يعمل إنتاج النفط والغاز الطبيعي في البحر؟

بدايات الحفر البحري واتساع نطاقه

يشكل النفط والغاز الطبيعي معظم إنتاج الطاقة البحري في الولايات المتحدة، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA). وتوضح الهيئة أن أول بئر نفط بحرية حُفرت عام 1897 عند نهاية رصيف، على بعد 300 قدم من ساحل سمرلاند في كاليفورنيا. ويعرض هذا المثال المبكر صورة مختلفة عن طبيعة التشغيل البحري اللاحقة، إذ كان الحفر البحري في بداياته يجري في مياه يقل عمقها عن 300 قدم. وتفيد هذه المقارنة في فهم أن كلمة «بحري» تشمل مواقع وظروفاً متباينة، وأن تاريخ النشاط بدأ بالقرب من الساحل قبل أن تصل عمليات الحفر إلى بيئات مائية أعمق.

أما اليوم، فتذكر EIA أن منصات حفر النفط والغاز الطبيعي تعمل في مياه يصل عمقها إلى ميلين. كما تنص الهيئة على أن الإنتاج البحري للنفط والغاز الطبيعي أعلى كلفة بكثير من الإنتاج على اليابسة. وهذه المعلومة تشرح اختلاف بيئة العمل بين الموقعين، لكنها لا تقدم حكماً على ربحية مشروع محدد ولا تتضمن توقعاً مالياً. وفي القراءة التعليمية للقطاع، ينبغي الفصل بين وصف الكلفة النسبية الذي يورده المصدر وبين أي استنتاج يتعلق بأداء شركة أو قرار استثماري، لأن الأدلة المعروضة تركز على طبيعة الإنتاج وتقنياته.

المنصات: تثبيت في القاع أو تشغيل عائم

تُحفر آبار النفط والغاز الطبيعي البحرية من منصات تحمل معدات الحفر ومناطق التخزين ومساكن فرق العمل. وبعض المنصات يقف فوق أرجل شبيهة بالدعامات ومغروسة في قاع المحيط. ويعكس هذا التصميم ارتباط المنصة بقاع البحر في مواقع معينة. لكن هذه ليست الصيغة الوحيدة المتاحة؛ ففي المياه الأعمق تُستخدم منصات عائمة للحفر. وتورد EIA أن هذا الاستخدام يشمل أعماق مياه تبلغ 10,000 قدم أو أكثر. والمنصات العائمة سفن ذاتية الدفع، وترتبط بقاع المحيط بواسطة كابلات كبيرة ومراسٍ.

بعد حفر الآبار من هذه المنصات، تُنزل معدات الإنتاج إلى قاع المحيط، بحسب EIA. ومن المهم هنا التمييز بين المنصة المستخدمة للحفر وبين معدات الإنتاج التي توضع لاحقاً في القاع؛ فالمصدر يصف تسلسلاً تشغيلياً محدداً ولا يعامل المرحلتين بوصفهما شيئاً واحداً. كما أن المنتجين البحريين مطالبون باتخاذ احتياطات لمنع التلوث والانسكابات والتغيرات الكبيرة في بيئة المحيط. وتُصمم الحفارات البحرية لتحمل الأعاصير. وعندما لا تعود الآبار منتجة بما يكفي لتكون اقتصادية، تُغلق وتُهجر وفق اللوائح المعمول بها.

أين يتركز النشاط البحري الأميركي؟

تذكر إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن ما يقارب كل نشاط تأجير وتطوير النفط والغاز الطبيعي البحري يقع في وسط وغرب خليج أميركا. ويجمع هذا الوصف بين عناصر متعددة في الصناعة البحرية: الحفر من المنصات، والانتقال إلى معدات إنتاج في قاع المحيط بعد الحفر، والاحتياطات البيئية، وإغلاق الآبار غير الاقتصادية وفق التنظيمات السارية. لذلك يساعد فهم هذه العناصر على قراءة الإنتاج البحري باعتباره نشاطاً تقنياً وتنظيمياً ذا كلفة أعلى بكثير من الإنتاج البري، وفق وصف EIA، من دون تحويل هذا الشرح إلى توصية بشراء أو بيع.

المصدر ونسبة المحتوى

Source: U.S. Energy Information Administration (EIA).

U.S. Energy Information Administration — Offshore Oil and Natural Gas Production · U.S. EIA government information — public domain, with acknowledgement requested

زيارة المصدر

الأسئلة الشائعة

متى حُفرت أول بئر نفط بحرية؟

وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية، حُفرت أول بئر نفط بحرية عام 1897 على بعد 300 قدم من ساحل سمرلاند في كاليفورنيا.

متى تستخدم المنصات العائمة في الحفر البحري؟

تستخدم في المياه الأعمق، بما يشمل أعماقاً تبلغ 10,000 قدم أو أكثر وفق EIA.

مهتم تتعلم أكثر عن مقالات تعليمية؟

تواصل مع فريق VEX Academy لاستكشاف الفرص التعليمية المناسبة لك.

مقالات ذات صلة